مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

استشعار رقابة الله في وصية لقمان الحكيم

استشعار رقابة الله في وصية لقمان الحكيم

بعد التذكير بالرجوع إلى الله وأنه سينبئنا بكل ما كنا نعمله في هذه الحياة: {فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان: من الآية15]، يذكر الله لنا ما ورد في موعظة لقمان الحكيم -عليه السلام- لأبنه حول الرقابة الإلهية: {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ} [لقمان: الآية16]، وهذا درس مهم في رقابة الله وإحاطة علمه بكل أحوالنا وتصرفاتنا وأعمالنا، {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ}، ما هي؟ (إِنْ تَكُ) الحسنة من أعمالك أو السيئة من أعمالك، {إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ}، حب الخردل: الخردل من النباتات وحبه حب أسود صغير جدًّا وخفيف الوزن جدًّا، ويقال إن الكيلوغرام من حب الخردل يحتوي ما يقارب تسعمائة وثلاثة عشر ألف حبة خردل، وبناءً على ذلك يقال أن وزن حبة الخردل هي جزءٌ من الألف من الجرام، يعني قد تكون- والله أعلم- أخف الحبوب وزناً فيما في النباتات من حبوب.

اقراء المزيد
تم قرائته 487 مرة
Rate this item

ضابط العلاقة مع الآباء والأمهات

ضابط العلاقة مع الآباء والأمهات

{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا} [لقمان: الآية15]؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، حتى الأب لا طاعة له في معصية الله، حتى الأم لا طاعة لها في معصية الله -سبحانه وتعالى- حتى لو حاولا وبذلا جهدهما في الانحراف بك فيما هو معصية لله -سبحانه وتعالى- فلا تطعهما في ذلك أبداً؛ لأن حقهما دون حق الله وتحت حق الله، ولا يرقى إلى مستوى المعصية لله من أجلهما أبداً. {فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}، يعني: قابل إحسانهما إليك بالصحبة بالمعروف، صحبة بالمعروف من خلال الإحسان والاحترام، لكن من دون طاعة في معصية الله، وهذا يضبط العلاقة مع الآباء والأمهات، علاقة قائمة على الصحبة بالمعروف، إحسان، احترام، تقدير، بذل للمعروف ما تستطيعه، لكن من دون طاعة في معصية الله أبداً، (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا): عاملهما باللين والرفق والاحترام، ولا تطعهما فيما هو معصية لربك الله -سبحانه وتعالى-.

اقراء المزيد
تم قرائته 371 مرة
Rate this item

الوصية بالوالدين احساناً.

الوصية بالوالدين احساناً.

{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ}، مثلما وصَّى الله الآباء بأبنائهم، وأن يحرصوا على العناية بهم وبتربيتهم التربية الصالحة، وعادةً في واقع الآباء هم يتجهون أصلاً للعناية بتربية أبنائهم والاهتمام بهم فيما يتعلق بالجانب المادي، ترى الكل (يشقى) على عياله -حسب التعبير المحلي- فطرياً وتلقائياً الكثير من الناس يحرص على تربية أبنائه فيما يتعلق بالتربية المادية، وتوفير احتياجات حياتهم الضرورية من: غذاء، وكساء… ومتطلبات الحياة الضرورية، وبحسب ظروف الإنسان وما يستطيعه، هذا يحصل تلقائياً في واقع البشر، ولكن هنا يلفت القرآن الكريم نظرنا من خلال لقمان الحكيم كيف أنه حرص على الاهتمام بالجوانب الأخرى التي يهملها الكثير من الآباء، الكثير من الآباء إذا هو وفَّر لابنه التغذية،

اقراء المزيد
تم قرائته 307 مرة
Rate this item

لقمان الحكيم ورؤيته التربوية.. درس مهم

لقمان الحكيم ورؤيته التربوية.. درس مهم

لقمان الحكيم كان يمتلك رؤية صحيحة سليمة مفيدة حكيمة في بناء الإنسان وتربية الأبناء، وهذه الرؤية المهمة والصحيحة والحكيمة قدَّمها الله لنا في هذه السورة المباركة. {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ}؛ لأنها رؤية مهمة لتربية الأبناء، ولبناء الإنسان بشكلٍ عام، {وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: الآية13]، في رؤية لقمان الحكيم -عليه السلام- نجد أنَّ أول ما في هذه الرؤية المهمة جدًّا هو: الاهتمام بالسلامة العقائدية، والاهتمام بسلامة العقيدة، أن يكون الابن، وأن يكون الإنسان- بشكلٍ عام- يحمل عقيدةً سليمةً تجاه الله -سبحانه وتعالى- وطبعاً قبل كل ذلك نلحظ أهمية العناية بتربية الأبناء تربيةً صحيحة، وتربيةً سليمة، وأنَّ الأبناء هم المستقبل الواعد للأمة، وهم الجيل القادم، وإذا حظوا بتربية صحيحة واهتمام على المستوى التربوي؛

اقراء المزيد
تم قرائته 344 مرة
Rate this item

شكر النعمة أعظم تجليات الحكمة

شكر النعمة أعظم تجليات الحكمة

لقمان الحكيم -عليه السلام- أولاً ركَّز على أن يبني مسيرة حياته على أساسٍ سليمٍ وصحيح، هذه أول خطوة: كيف يبني مسيرة هذه الحياة على أساس ينطلق من خلاله في هذه الحياة في التصرفات، والأعمال، والسلوكيات، والمواقف، وهو أساسٌ إيمانيٌ عظيم، هذا الأساس هو: الشكر لله، الشكر لله من خلال العرفان بالنعمة، والتقدير لنعم الله -سبحانه وتعالى- وهذا مهمٌ جدًّا فيما له من أثر عظيم في استقامة الإنسان، وفي رشده الفكري، وسلامته الأخلاقية. لقمان الحكيم انطلق على هذا الأساس من واقع العرفان بالنعمة، والتجنب لكل ما يمثِّل إساءةً إلى الله -سبحانه وتعالى- وبالتأكيد هذا الأساس مهمٌ في أن ينطلق الإنسان في واقع الحياة إيجابياً، يكون إيجابياً ومتفائلاً، لهذا أثر مهم حتى على مشاعر الإنسان،

اقراء المزيد
تم قرائته 364 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر